العربية | English      

رسالة العميد

درجت كلية القضارف التقانية علي الاهتمام بالتخصصات الخدمية والتنموية عملا بأهداف التعليم التقاني والتي تهدف إلي تطوير الكادر المتخرج وتسليحه بالمعرفة والعلوم التي تساعده في الجانب العملي , كما تعمل الكلية علي تطوير الكادر بالولاية بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة وذلك لما تملكه الكلية من معامل وورش متخصصة في مجالات الميكانيكا والكهرباء والحاسوب بالإضافة إلي هيئة تدريس مؤهلة ومدربة وهم علي استعداد لمساعدة الطلاب وتوجيههم عند التقديم للدراسة الجامعية.
نحن نعمل باستمرار علي تطوير الكلية وهى الآن تشارك ولاية القضارف فى تصنيع بعض احتياجات مشروع مياه القضارف – الحل الجذرى وفي اطار توسيع التخصصات فى الكلية فان العام القادم سوف يشهد بإذن الله اضافة تخصصات بقسم الميكانيكا متمثلة في تخصصي الإنتاج والآلات الزراعية وسيكون هنالك رقم هندسي لكل التخصصات الهندسية , وعموماً فإن الدراسة بجامعة السودان التقانية تمثل نقلة نوعية للطالب وتفتح أمامه أفاق المستقبل.

الرسالة

تهدف الي تخريج طالب تقاني متخصص قادر علي التعامل مع التطوروالتقنية الحديثة والمساهمة في خدمة المجتمع ونهضة السودان.

الوصف

تفاعلاً مع الدور الكبير والتغير في المجتمع صوب التكنولوجيا والتقنية الحديثة مما جعل التغير في سوق العمل والحاجة لكفاءات قادرة علي الاستجابة للمتغيرات في أساليب العمل والتطور ومن هنا نشأت ضرورة قيام كلية تقنية لصقل وتحديث معارف الطلاب وإكسابهم تقنيات متطورة وذلك بالاستفادة من وسائل التعليم الحديثة وتكنولوجيا المعلومات الأمر الذي كان وراء اتخاذ قرار إنشاء كلية القضارف التقنية في العام 2005م كواحدة من الكليات النظامية بالولايات والتابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي باعتماد وتحويل مباني المعهد الحرفي بولاية القضارف إلي كلية تقنية مع الإبقاء علي برنامجه وذلك في العام 2007م وبدأت الدراسة بالدفعة الأولي في العام الدراسي 2008م في تخصصي تقنية الهندسة الكهربائية (شبكات وتوصيلات ) وتقنية أنظمة الحاسوب.

الرؤية

نحو طالب تقاني متميز

الاهداف

1.تخريج تقنيين مؤهلين علمياً وعملياً قادرين علي الاستجابة للتغيرات الحديثة في التقنية.
2.تلبية حاجة سوق العمل من التقنيين المؤهلين.
3.تعزيز الحركة التقنية بالاهتمام بالتخصصات الدقيقة واجادتها عملياً.
4.تنمية المجتمع المحلي تقنياً من خلال الدورات القصيرة.
5.المساهمة في معالجة المشاكل الفنية المختلفة بالولاية من خلال الشراكات ومذكرات التفاهم.